القائمة
1. ليلة الدخلة اول ليلة في الزواج2. اطالة فترة الجماع
3. وضعية جي سبوت G.Spot
4. فض غشاء البكارة
5. اوضاع جديدة للجنس
6. وضعية 69
7. اماكن الاثارة عند المرأة
8. وضعيات الجماع الحديثة
9. العادة السرية عند البنات
10. الطول الطبيعي للعضو الذكري
11. فنون التمتع في الجماع
12. اللذة و الاستمتاع الجنسي
13. الصفات التي يحبها الرجل في المرأة
14. العادة السرية عند الشباب و النساء
15. فن القبلة و الانسجام الجنسي بين الزوجين
16. ليلة الدخلة
17. اداب الجماع
18. سرعة القذف
19. ما قبل فض غشاء البكارة
20. اقصى درجات المتعة ( النشوة)
21. نصائح للمقبلين على الزواج
22. الزواج المبكر
23. مقويات للجنس
24. غشاء البكارة
25. الممارسات الصحية للجنس
26. المداعبات الزوجية
27. الشذوذ الجنسي
28. البرود الجنسي عند النساء
29. الشذوذ الجنسي عند الرجال و النساء
30. المنشطات الجنسية الطبيعية
31. الحصول على النشوة الجنسية
32. الفياجرا - الفياغرا
33. هكذا تكون نهاية السحاق !
34. عملية ترقيع غشاء البكارة
35. الخوف من الزواج ( ليلة الدخلة )
36. جراحة تكبير القضيب
37. فقدان ( فقد ) العذرية
38. منفرات الجنس في الزوجات
39. القوة الجنسية
40. تنبيهات طبية قبل الزواج
41. عقاقير حديثه للمتعة الجنسية
42. الصحة الجنسية في الاسلام
43. زوجك مفتونا بك
44. الجنس الاكتروني
45. كيف تصبحين زوجة ناجحة
46. الجنس في الشريعة الاسلامية
47. وصية للفتاة و الشاب
48. فوائد صحية و نفسية للمارسات الجنسية
49. الجنس و خطورته
50. الوصايا العشر للحياة الزوجية
51. خراب البيوت قد يبدأ من الفراش
52. العزل وسيلة لترجيح جنس الجنين ( اختيار )
53. كوني رقيقة
54. جدول ملخص لطرق تنظيم الحمل
55. سر هروب الزوجات
56. الضعف الجنسي اسباب و علاج
57. الثقافة الجنسية
58. نداءات الى كل المتزوجين
59. امراض الجنس و التهابات المهبل
60. اختار زوجتك
61. العجز عند النساء
62. التربية الجنسية
63. ابحاث علمية حول العملية الجنسية
64. هل الزواج يقتل الحب ؟
65. الزوجة الصالحة
66. الجنس المشروط و القلب
67. مفاتيح حياتك الزوجية الناجحة
68. هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟
69. الحب المجهول
70. تعدد الزوجات و الحكمه منه
71. مرض العادية
72. سن اليأس
73. الامراض الجنسية
74. غيري نمط حياة زوجك
75. عقم الرجال و علاجه
76. الامومة و الحمل
77. التكنولوجيا العصرية و الثقافة الجنسية 1
78. تجنب الخلافات الزوجية
79. غير نمط حياتك
80. التكنولوجيا العصرية و الثقافة الجنسية 2
81. عقم النساء ( المرآة ) و علاجه
82. في قفص الاتهام 1
83. أجندة فكرية للسعادة والصحة الفكرية
84. في قفص الاتهام 2
بحث
مرحبا بك في الثقافة الجنسية!
اهلا وسهلا بك في موقعك ، نتمنى لك قضاء وقت ممتع في ارجاء الموقع .الاخبار
ثقافة جنسية
الثقافة الجنسية و الدين الاسلامي
ملاحظة: لا يحتوي القسم على اي صور او مغريات
(لا حياء في الدين )
تعتبر الثقافة الجنسية في أحد جوانبها جزءاً من الثقافة العامة
والمهمة في ذات الوقت بالنسبة للشباب من الجنسين.. وهي ترتبط بالثقافة الاجتماعية
السائدة والقيم الفكرية والتربوية والدينية في المجتمع؛ ومن ثم تختلف طريقة التثقيف
الجنسي وكذا طريقة تناولها من مجتمع لآخر حسب هذه المؤثرات.
وقد مرت الثقافة الجنسية بمراحل وتطورات عديدة وفقاً لتركيبة المجتمع وظروفه
وثقافته.. ولا تزال النظرة إلى هذا الموضوع مشوهة ومجانبة للصواب في أكثر
مجتمعاتنا.. كما وأنها تحوي كثيرًا من الخرافات والمعلومات الخاطئة.. والتي تساهم
بشكل مباشر أو غير مباشر في عدد من الاضطرابات الجنسية والنفسية والاجتماعية لدى
الشباب.
ويعتقد البعض أن الثقافة الجنسية تتعارض مع الدين أو أنها تشجع الإباحية والتفلت
الأخلاقي.. وهذا بالطبع غير صحيح على إطلاقه.. فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم
يعلم الصحابة كيف يختارون أزواجهم، وكيف يتعاملون مع نسائهم، بل وأيضا كيف يأتون
أهليهم، وماذا يقولون عند الجماع، وربما في أكثر من ذلك كما في حديث المستحاضة
وغيرها من المواقف المشهورة.. والفقه الإسلامي يتناول القضايا الجنسية بصراحة ووضوح
وبشكل منطقي وعملي وأخلاقي وتربوي في آن واحد.
أمر لابد منه
والثقافة الجنسية في حد ذاتها أمر لابد منه؛ لأنه يتعلق بأمر فطري وبحاجة عضوية
ونفسية ملحة، والإنسان إذا ما وصل إلى مرحلة معينة سيبدأ يبحث فيه سواء علم من معه
أو لم يعلموا ، ولكن الذي ينبغي أن يقال هو أن مسؤولية المجتمع بداية من الأسرة
والمدرسة والجامعة والمجتمع ككل هي في وصول تلك الثقافة الهامة والخطيرة في نفس
الوقت بطريقة مدروسة ومرتبة يراعى فيها حال الشاب أو الشابة بحيث يتدرج فيها تدرجا
يسمح له بالمعرفة والإدراك مع الحفاظ عليه من التشتت والانحراف، والعجيب أن ديننا
الكريم يسمح بهذا ويعرضه في أنقى ثوب وأطهره، وهو مبثوث في كتب العلم وأبواب الفقه
والتي كان يتعلمها أبناء المسلمين في سن مبكرة جدا... لكن يلاحظ في كتب أهل العلم
ما يلاحظ في القرآن الكريم والسنة المطهرة من محافظة على الألفاظ والتلميح دون
التصريح قدر الطاقة واستعمال عبارات غاية في الأدب ومؤدية للغرض في نفس الوقت، من
مثل "أو لامستم النساء" ،
"فأتوا حرثكم " "وقدموا لأنفسكم".. ومن مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم :
"أقبل وأدبر واتق الحيضة والدبر"... إلى آخر هذه
العبارات المغلفة بغلاف الأدب والوقار.
نقاط مهمة
ومن هنا أحببت أن أنبه كل ذي صلة على بعض نقاط تتعلق بتناول هذا الأمر:
أولا : إنما يتحدث في مثل هذه الأمور مع من يحتاجها،
فقبل وصول الابن ذكرا كان أو أنثى لسن التمييز لا قيمة للكلام معه في مثل هذه
الأمور، ودعك ممن يقول بوجوب تعليمها لابن سنتين أو من يدور حولها فوجهتهم تدل
عليهم.
ثانيا: عرض هذه المسائل لكل إنسان بحسب حالته
واحتياجه، فليس من يبدأ سن المراهقة مثلا كمن هو مقبل على الزواج بعد أيام .. هذا
إذا كان عند أحدهم ما يحتاج للسؤال عنه أصلا، لأن القنوات والنت لم يدعا لأحد شيئا
إلا من رحم الله.
ثالثا: تقديم جرعات مناسبة للأبناء تتناسب مع أعمارهم
واحتياجاتهم ومن خلال مؤسسة الأسرة والمدرسة، حتى لا يكون الأمر مفاجأة عندما يشب
الابن أو البنت، وهذه المرحلية في التثقيف مناسبة حتى يجد الابن ردودا على تساؤلاته
المتعلقة بهذا الأمر وإلا سيطلبها من مصادر غير آمنة أو من خلال طرق غير مشروعة..
فكأن تقديم هذا النوع من المعلومات بهذه الصورة الممرحلة هو في الحقيقة جرعات مناعة
وحماية للأبناء من خطوات الشياطين ومن إغواء المارقين.
رابعا: التمسك بأدب القرآن والسنة في الكلام في هذه
الأمور قدر الطاقة، وهو الوصول للغاية المطلوبة بأكثر الطرق أدبا وتهذيبا فيتعلم
الإنسان الجنس والأدب جميعا. وما زال الحياء شعبة من الإيمان إلى أن تقوم الساعة.
خامسا: الحذر من أن يكون هذا الموضوع هو كل هم
الإنسان ومحور تفكيره، فالإفراط في مثل هذا له أضرار كثيرة ربما تخرج بصاحبها عن حد
الاعتدال، بل وربما جره ذلك إلى البحث في مواطن الداخل فيها مفقود والخارج منها
مولود، ومن سلم له دينه فقد أحسن الله به صنعا وأراد به خيرا، وإلا فما أكثر
الهالكين فيها والضائعين، وكثير منهم إنما دخلها أول مرة إما خطآ وإما على سبيل
التثقيف وأحيانا على من باب الفضول فكانت العاقبة خسرًا وصار الواحد منهم أو
الواحدة كمثل الذبابة التي قالت: "من يدلني على العسل وله درهم، فلما وقعت فيه قالت
من يخرجني منه وله أربعة دراهم".
أخيرا: أدب الجنس بكل ما فيه (ومرة أخرى بكل ما فيه)
موجود في كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وكتب سلفنا العامة كالتفسير
وشروح الحديث، أو الخاصة كآداب العشرة وعشرة النساء واللقاء بين الزوجين على ضوء
الكتاب والسنة، وغيرها كثير.. مما فيه الغنى عن مجلات الإثارة والفتنة، ومواقع
الإباحة والخلاعة... ومن قرأ ما في المكتبة الإسلامية أغناه ذلك عن غيرها وحفظه عن
الوقوع فيما حرم الله ووهبه ثقافة كاملة وطاهرة ..